إذا كان طفلك يمضغ ياقة قميصه، أو يقضم أظافره تمامًا، أو يضع قلم رصاص في فمه دائمًا، فأنت لست وحدك. يرى العديد من الآباء والمعالجين هذا يوميًا. هذا السلوك شائع لدى الأطفال المصابين بالتوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) واختلافات المعالجة الحسية. يُطلق عليه اسم السعي الحسي الفموي، وهناك طريقة آمنة وبسيطة لدعمه. يُطلق عليها اسم علاج المضغ.
في هذه المقالة، سنشرح ما هو علاج المضغ، ولماذا يمضغ الأطفال، وكيف يمكن أن تساعد الأدوات المناسبة - بلغة واضحة وبسيطة يمكن لأي والد أو معالج فهمها.
ما هو علاج المضغ؟
علاج المضغ هو استراتيجية حسية تمنح الطفل شيئًا آمنًا للعض أو المضغ عليه، بدلاً من الأشياء غير الآمنة مثل الملابس أو الشعر أو أقلام الرصاص. يعمل عن طريق إعطاء الفم المدخلات التي يطلبها، بطريقة محكمة.
أفواهنا مليئة بالنهايات العصبية. بالنسبة لبعض الأطفال، يرسل المضغ إشارة مهدئة ومنظمة إلى الدماغ. هذا هو السبب في أنك قد تلاحظ أن طفلك يمضغ أكثر عندما يكون قلقًا أو ملولًا أو متعبًا أو مفرط التحفيز. المضغ ليس "سلوكًا سيئًا". إنها طريقة الجسم لطلب المساعدة ليشعر بالهدوء والتركيز.
لماذا يحتاج بعض الأطفال إلى المضغ؟
غالبًا ما يشرح أخصائيو العلاج الوظيفي هذا باستخدام فكرة "النظام الغذائي الحسي" - كمية المدخلات الحسية التي يحتاجها الجهاز العصبي للشخص يوميًا. يحتاج بعض الأطفال إلى مدخلات فموية أكثر من غيرهم بسبب طريقة معالجة جهازهم العصبي للإحساس.
تشمل الأسباب الشائعة التي قد تجعل الطفل يمضغ ما يلي:
-
التنظيم الذاتي - يمكن أن يكون المضغ مهدئًا أثناء التوتر أو فرط التحفيز
-
التركيز والانتباه - يمكن أن يساعد المضغ المتكرر العقل المشتت على الاستقرار، خاصة للأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)
-
البحث عن الإحساس - بعض الأطفال لديهم جهاز حسي غير مستجيب ويسعون للحصول على مدخلات أقوى، بما في ذلك في الفم
-
التسنين أو تطور حركة الفم - قد يمضغ الأطفال الأصغر سنًا مع تطور عضلات الفك والفم لديهم
فهم لماذا يمضغ طفلك هو الخطوة الأولى. الخطوة الثانية هي إعطائهم شيئًا آمنًا للقيام بذلك.
لماذا "التوقف ببساطة" عن المضغ لا ينجح
غالبًا ما تكون الغريزة الشائعة هي أن تطلب من الطفل "التوقف عن المضغ" أو سحب الأشياء باستمرار من فمه. ولكن إذا كان المضغ يلبي حاجة حسية حقيقية، فإن التوقف عنه ببساطة لا يزيل الحاجة - غالبًا ما ينقل السلوك إلى مكان آخر، مثل المضغ على شيء مختلف (وربما أقل أمانًا).
يوصي المعالجون عادةً بالاستبدال، وليس الإزالة. هذا يعني تقديم أداة مضغ آمنة تلبي نفس الحاجة، بحيث يستمر الطفل في الحصول على المدخلات التي يطلبها جسمه، دون إتلاف الملابس أو الألعاب أو أسنانه.
ما الذي يجعل أداة المضغ آمنة؟
ليست كل المنتجات القابلة للمضغ مصممة لهذا الغرض. عند اختيار أداة مضغ للطفل، ابحث عن:
-
سيليكون صالح للطعام وخالٍ من مادة BPA - آمن إذا تم مضغه بانتظام وسهل التنظيف
-
الصلابة المناسبة - الناعمة جدًا تتآكل بسرعة؛ والصلبة جدًا قد لا تكون مرضية
-
مشبك أمان أو قابل للكسر إذا كان يُلبس كقلادة، بحيث ينفصل تحت الضغط
-
تصميم يبدو سريًا - قد يشعر الأطفال الأكبر سنًا بالحرج من "لعبة المضغ"، لذا فإن القطعة التي تبدو كجوهرة أو إكسسوار تساعد في تقليل الوصمة
هذا هو بالضبط التفكير وراء مجموعتنا من أدوات المضغ والفم الحسية في Ableys. كل قطعة قابلة للمضغ مصنوعة من السيليكون الآمن غذائيًا وغير السام، ومصممة بالتعاون مع الآباء وأخصائيي العلاج الوظيفي للأطفال، بحيث يحصل الأطفال على دعم حسي فموي آمن يتناسب بشكل طبيعي مع يومهم - في المدرسة أو في المنزل أو أثناء جلسات العلاج.
نصائح بسيطة للآباء والمعالجين
-
قدمها، لا تفرضها. قدم أداة المضغ كخيار، وليس قاعدة.
-
اجعلها في متناول اليد. اربطها بحلقة مفاتيح أو قلادة أو حقيبة بحيث تكون دائمًا في متناول اليد عند الحاجة.
-
راقب الأنماط. لاحظ متى يزداد المضغ - قبل الامتحانات، أثناء الانتقالات، في البيئات الصاخبة - وقدم الأداة بشكل استباقي في تلك الأوقات.
-
استبدل الأدوات البالية. تتآكل أدوات المضغ المصنوعة من السيليكون مع الاستخدام المنتظم. استبدلها عندما تظهر عليها تشققات أو تآكل شديد.
-
اربطها بالروتين. للاستخدام في الفصل الدراسي، اتفق مع المعلم على كيفية ومتى يمكن للطفل استخدام الأداة بشكل سري.
تغيير بسيط يحدث فرقًا حقيقيًا
المضغ ليس شيئًا يجب "إصلاحه" - بل هو شيء يجب دعمه. باستخدام الأداة الصحيحة، يمكن للطفل الذي يبحث عن مدخلات فموية أن يظل أكثر هدوءًا وتركيزًا وراحة طوال اليوم، دون إتلاف الملابس أو العادات غير الآمنة مثل مضغ الألعاب البلاستيكية أو أقلام الرصاص.
إذا كنت تبحث عن مكان آمن للبدء، فتصفح مجموعتنا من أدوات المضغ والفم الحسية - المصممة بعناية، والموجهة من قبل المعالجين، والموثوق بها من قبل الآباء في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.